تنظيم مدينة نيوم تتميز منطقة مدينة (نيوم) بأنها تخضع لإطار تنظيمي خاص، لا يخضع لأنظمة وقوانين الدولة ما عدا القوانين السيادية التابعة لها، حيث ستكون لها قوانين خاصة تتعلق بالقيود القانونية، والجمارك، والضرائب، وقوانين العمل، مما يتيح للمنطقة القدرة على توفير العديد من الخدمات وتصنيع المنتجات بأسعار منافسة عالمياً،[٤] بالإضافة إلى تشكيل هيئة قضائية خاصة لحلّ النزاعات وفق قوانين المنطقة التي تتبع تشريعات مستقلة.[٣] أما في الجانب الاجتماعي، سيتم تطبيق أفضل المعايير العالمية لنمط العيش في مختلف الجوانب، إذ يهدف المشروع إلى توفير الفرص الاقتصادية وأفضل سبل العيش، كما يسعى إلى استقطاب أكفأ المهارات من السعودية وخارجها، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الارتقاء بجودة الحياة داخل المدينة والاهتمام بمختلف الجوانب؛ مثل الصحة، والتعليم، والغذاء، والنقل، والصناعة، والترفيه، مع الاستعانة بأحدث التقنيات لتنفيذ بنية تحتية آمنة، وقد تم تحديد جدول زمني بدأ تنفيذ المشروع بناءً عليه، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع بحلول عام 2025م.[٣]


التصميم والبناء تدخل تقنيات التصميم المتطورة في مستقبل صناعة البناء، كنمذجة معلومات البناء، والتصنيع المسبق، وأجهزة الاستشعار اللاسلكية، والأدوات الإلكترونية ذاتية التشغيل، واستخدام الروبوت، والطباعة ثلاثية الأبعاد، كما يعتمد المشروع على هذه التقنيات في إنشاء شركات عالمية للتصميم والبناء لتقليل التكلفة، وتقليل الوقت اللازم للتصميم والبناء، وتخفيض الأيدي العاملة.
ميّزات مدينة نيوم وخدماتها تركز مدينة نيوم على ستة عشر قطاعاً استثمارياً رئيسياً متخصصاً، وفيما يأتي توضيح لمستقبل هذه القطاعات فيها
الخدمات المنوعة تهدف مدينة نيوم إلى توفير أفضل الخدمات الممكنة لسكانها في مجالات عديدة؛ كالأعمال، والخدمات المصرفية، وحتى الخدمات العامة، وستتصدر في تطبيق التقنيات المبتكرة في قطاع الخدمات على مستوى العالم
التعليم تضم مدينة نيوم أفضل المدارس والجامعات والكليات حول العالم، بحيث تهتم بالطلاب من المراحل الأولى وحتى التعليم العالي، وتستند إلى نظام تعليمي يحفّز على التعليم، وينمّي قدرات الطلاب الإبداعية، ويراعي الأساليب التي تناسب مهارات كل فرد، بحيث يعتمد على أساليب وتقنيات تحدِث تغييراً كبيراً في مجال التعليم
المعيشة ترتقي مدينة نيوم بجودة الحياة ونوعيتها من جميع النواحي تبعاً لتطور جميع القطاعات فيها، وتوظيف تقنيات المستقبل؛ لحفظ أمان وسلامة سكانها وتوفير فرص اقتصادية كبرى.
